الشيخ باقر شريف القرشي
62
موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )
خليفة موسى ووصيّه كذلك الإمام خليفة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ووصيّه من بعده . ثالثا : أنّ الرواية بشّرت محبّي الإمام بالرحمة والمغفرة والرضوان ، كما أنذرت مبغضيه بسوء العاقبة والخلود في النار . 2 - روى الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « طلبني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوجدني نائما في جدول ، فقال : ما النّوم ؟ النّاس يسمّونك أبا تراب ، فرآني كأنّي وجدت في نفسي من ذلك ، فقال : قم واللّه لارضينّك ، أنت أخي وأبو ولدي تقاتل على سنّتي وتبرئ ذمّتي ، من مات في عهدي فهو كبّر اللّه ، ومن مات في عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبّك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت ، ومن مات يبغضك مات ميتة جاهليّة » [ 1 ] . 3 - روى الحاكم بسنده أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجد عليّا وعمّارا في دقعاء [ 2 ] من التراب فأيقظهما ، وحرّك عليّا فقال : « قم يا أبا تراب ألا أخبرك بأشقى النّاس ؟ رجلين : احيمر ثمود عاقر النّاقة ، والّذي يضربك على هذه - أي على هامة رأسك - فيخضب هذه - أي لحيته - منها » [ 3 ] . 4 - روى أبو الفضل الطفيل ، قال : جاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وعليّ نائم في التراب ، فقال : « إنّ أحقّ أسمائك أبو تراب ، أنت أبو تراب » [ 4 ] . 5 - روى عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه قال : قلت لسهل بن سعد : إنّ بعض امراء المدينة يريد أن يبعث إليك أن تسبّ عليّا فوق المنبر ، قال : أقول :
--> [ 1 ] الجامع الكبير - السيوطي 6 : 404 . [ 2 ] الدقعاء : التراب اللين . [ 3 ] مستدرك الحاكم 3 : 104 . تأريخ الطبري 2 : 261 . إمتاع الأسماع 1 : 50 . [ 4 ] مجمع الزوائد 9 : 100 .